ابن عربي
135
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
بأحسن ما عنده ولم تزل رسل الأمانىّ وسفراء الغرور تمشي بينهما حتّى مالت إليه وانقادت له وملكها الإحسان والخليفة غافل عن هذا والعقل الّذي هو وزيره « 1 » قد يشعر « 2 » بذلك a وهو يسوس الأمر ويخفيه عسى « 3 » لا يشعر بذلك a « 4 » الخليفة وترجع « 5 » عمّا هي عليه فصارت النفس بين أميرين « 6 » قويّين مطاعين هذا يناديها وهذا « 7 » يناديها « 8 » والكلّ بإذن اللّه تعالى الأصلي « 9 » قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ، و كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ ، فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها في « 10 » إثر قوله وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها ولهذا جعلناها محلّ التطهير والتغيير فإن أجابت « 11 » الهوى كان التغيير وحصل لها اسم « 12 » الأمّارة بالسوء وإن أجابت العقل كان التطهير وصحّ لها اسم المطمئنّة شرعا لا توحيدا ووقوع هذا الامر لحكمة لطيفة وسرّ وهو أنّ اللّه سبحانه لمّا أوجد هذا الخليفة على ما وصفناه من الكمال أراد أن يعرّفه سبحانه مع ذلك أنّه فقير ولا حول ولا قوّة « 13 » إلّا لسيّده « 14 » الربّ تعالى فلهذا أوجد له منازعا ينازعه فيما قلّده فلمّا رأى الروح أنّه « 15 » b ينادى والنفس لا تجيبه « 16 » b « 17 » وقد قيل له هو « 18 » ملكك « 19 » قال لوزيره ما السبب المانع لها من إجابتي فقال له العقل « 20 » أيّها السيّد الكريم إنّ « 21 » في مقابلتك موجودا قام لها في مقامك أميرا قويّا مطاعا صعب المرتقى عزيز المنال يقال له الهوى عطيّته معجّلة مشهودة فأرسل وزيره إليها « 22 » فبسط لها حضرته وعجّل . لها أمنيّتها في أوحى « 23 » زمان فأجابت لدعائه « 24 »
--> ( 1 ) . 1 . fehlt B ( 2 ) . شعر 3 . B ( 3 ) . عنه حتى 3 . B ( 4 ) . 1 . a - afehlt B ( 5 ) . ويرجع 1 . B ( 6 ) . امرين 1 . B ( 7 ) . 1 . fehlt B ( 8 ) . 1 . fehlt B ( 9 ) . 3 . fehlt B 1 B ( 10 ) . واثر 1 . B ( 11 ) . أطاعت 3 B خانت 1 . B ( 12 ) . 1 . fehlt B ( 13 ) . له + 1 . B ( 14 ) . بسيده 3 . B 1 B ( 15 ) . 3 . fehlt UB ( 16 ) . تجلبه 1 . B ( 17 ) . اعراض النفس عنه ناداها وهي لا تجيبه 3 . b - b B ( 18 ) . هي 3 . B ( 19 ) . ملك 1 . B ( 20 ) . الوزير وهو العقل 1 . B ( 21 ) . . fehlt U ( 22 ) . 3 . fehlt B ( 23 ) . أدنى 3 . B ( 24 ) . لداعيه 1 . B